أطراف مشكلة دير الريان
هاجمت الحكومات المتتالية الأديرة الفبطية وفى هذه المقالة ما حدث من الجيش والوزارات المختلفة من إضطهاد للأديرة القبطية فى مصر وفيما يلى
الأربعة الأطراف المرتبطة بالإضطهاد لدير الأنبا مكاريوس السكندرى بوادى الريان (1) الحكومات المتعاقبة : المعروف أن جميع الوزارات يحركها موظفين ينتمون للإرهاب الإسلامى لأن الوزارات جميعها مخترقة من ألإخوان المسلمين والسلفيين وغيرهم منذ أكثر من 30 سنة ويريدون شق طريق فى منتصف الدير مع أنه يوجد طريقين بديلين أحدهما يوفر 36 مليون جنية والآخر يوفر 50 مليون جنية والصحراء واسعه شق طريق فى أى مكان ولا تشق دير وتعتدى على المكان والهدوء حوله (2) الكنيسة (3) رهبان دير الأنبا مكاريوس (4) هناك طرف رابع له مصلحة فى الإستيلاء على العيون المياة النقية التى يستخدمها الدير فى رى مزرواعاته من هو هذا الطرف ؟ لا أعرف أنه مجهول حتى الآن وهو يختفى وراء هذه المشكلة والدولة فى الوقت الذى تمنع الدير من البناء بحجة أن المكان محمية طبيعية وفي نفس الوقت سمحت الحكومة لرجل أعمال ببناء حمام سباحة ومبنيين واستراحة . فإذا كانت الحكومة تسمح بهذه الأبنية وكذلك وجود قريتين يمتد فيهم البناء فى المحمية فلماذا تستكثرون على رهبان الدير أن يعيشون فى هذه الصحراء والدير انشئ قبل أن تكون هناك محمية طبيعية بل قبل هذه القرى وكذلك الإنشاءات الحكومية ومنها أماكن حربية لا تستعمل وقبل أن يكون هناك إسلام أن الدير يا بلد موجود من القرن الرابع الميلادى .
ومن الواضح أن شق الطريق سيقسم الدير إلى نصفين نصف به ألابار والنصف الثانى به بئر مائة مرة وقد تسبب فى إصابة رهبان الأب متى المسكين بالفشل الكلوى وامراض أخرى والمعروف ان هذه الآبار كان يستقى منها الرهبان من القرن الرابع الميلادى والطرف الرابع الذى يريد أن يقيم إستراحة أو فندق على منطقة العيون التى يضع عليها الدير يده الآن يعتقد أنه على علاقات واسعة فى الجهات المختلفة وهاصة المحافظة ونحن نعرف ان هذه العلاقات تتم بالرشاوى - والطريق الذى تريد أن تمدة الحكومة مع وجود بديلين يشجعه المنظمات الإرهابية العاملة من داخل الحكومة والطرف الثالث وما سيحدث فى النصف المقتطع من الدير إذا أقاموا إستراحات أو فنادق إستضافة السياح .. ألخ وهذا سيؤثر على حياة الإنعزالية التى ينشدها الرهبان كما الطريق سيؤدى إلى عدم الأمان من قطاع الطرق والعرب وغيرهم - ولكن تبقى علامة إستفهام كبيرة حول موقف الكنيسة القبطية من دير الأنبا مكاريوس السكندرى بوادى الريان بالفيوم والذى إختلف عن موقفها فى غالبية العصور التاريخية السابقة لحبرية البابا تاوضروس وهذا يحتاج إلى مقالة أخرى..
إرسال تعليق